السيد محمد تقي المدرسي
34
عقود المنفعة وعقود الشركة
9 - الزوجة والعمل القرآن الكريم قال الله سبحانه : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا النساء ، 34 السنة الشريفة روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أيّما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها فلا نفقة لها حتى ترجع . » « 1 » الأحكام : 1 - هل يحق للزوجة أن تؤجر نفسها كعاملة أو موظفة من دون استئذان الزوج ، سواء كان العمل بشكل مؤقت أو بشكل دائم ، وسواء كان يتنافى مع حق الزوج في الاستمتاع بها أم لايتنافى ؟ . الجواب : الظاهر إن للزوج نوع ولاية على الزوجة فيما يرتبط بشؤون الأسرة وإدارتها وتنظيم أمورها ، فالأحوط الاستئذان منه قبل التوظيف والعمل حتى ولو لم تكن هناك منافاة مع حق الزوج في الاستمتاع بالزوجة . 2 - إذا عقدت المرأة عقد عمل أو خدمة ( وظيفة ) ثم تزوجت قبل انقضاء
--> ( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 15 ، كتاب النكاح ، أبواب النفقات ، الباب 6 ، ص 229 ، ح 1 .